الجوهري

800

الصحاح

ودار قوراء : واسعة . الكسائي : لقيت منه الأقورين بكسر الراء ، والأقوريات ، وهي الدواهي العظام . قال نهار بن توسعة : وكنا قبل ملك بنى سليم * نسومهم الدواهي الأقورينا - واقور الجلد اقورارا : تشنج . وقال رؤبة : وانعاج عودي كالشظيف الأخشن * عند اقورار ( 1 ) الجلد والتشنن - والمقور من الخيل : الضامر . قال بشر : يضمر بالأصائل فهو نهد * أقب مقلص فيه اقورار ( 2 ) - والقارة : الأكمة ، وجمعها قار وقور . قال الراجز ( 3 ) : هل تعرف الدار بأعلى ذي القور * قد درست غير رماد مكفور ( 4 ) - والقارة : الدبة . والقارة : قبيلة ، وهم عضل والديش ابنا الهون بن خزيمة ، سموا قارة لاجتماعهم والتفافهم لما أراد ابن الشداخ أن يفرقهم في بنى كنانة ، فقال شاعرهم : دعونا قارة لا تنفرونا * فنجفل مثل إجفال الظليم - وهم رماة . وفى المثل : " أنصف القارة من رماها ( 1 ) " . وفلان بن عبد القاري ، منسوب إلى القارة . وعبد منون ولا يضاف . الفراء : انقارت البئر ، إذا انهدمت . والقار : القير . والقار : الإبل . قال الراجز ( 2 ) : ما إن رأينا ملكا أغارا * أكثر منه قرة وقارا ( 3 ) - ويوم ذي قار : يوم لبني شيبان ، وكان أبرويز أغزاهم جيشا فظفرت بنو شيبان ، وهو أول يوم انتصرت فيه العرب على العجم .

--> ( 1 ) في اللسان : " بعد اقورار " . ( 2 ) في المفضليات : " فيه اضطمار " . ( 3 ) منظور بن مرثد الأسدي . ( 4 ) وبعدهما : مكتئب اللون مروح ممطور * أزمان عيناء سرور المسرور - ( 1 ) جاء في أرجازهم : قد أنصف القارة من راماها * إنا إذا ما فئة نلقاها * نرد أولاها على أخراها * ( 2 ) الأغلب العجلي . ( 3 ) وبعدهما . * وفارسا يستلب الهجارا *